Wednesday, June 04, 2008

الي أمي في يومها .. 21 مارس

اشتقت إليك يا أمي

اذكر كلماتك وصوتك مختنق بالدموع في آخر مكالمة بيننا

أذكرك اليوم وأنت تبكين أمك في يوم الأم

اذكر كيف كنت أعجب

فجدتي توفيت من عشرة أعوام

اليوم ألمك كله في صدري

افتقدك

بكل ما في الكلمة من معني

أتمني لو أتيت لكي الآن زحفا

وارتميت في أحضانك

ستزول حتما آلامي وأحزاني

لي عامين بالغربة

وفي هذا اليوم من كل عام ابكي بحرقة

لوعة

شوق

كل شئ يذكرني بك

طعام تحبينه

لون تفضلينه

حتى ما تكرهين يذكرني بك

أغلق التلفاز كي لا اسمع " ست الحبايب "

فما إن اسمعها حتي أتذكر أني هنا وأنت هناك

اعتزل الناس ياأمي في هذا اليوم

فما من احد غيرك اشتاق لرؤيته

وأظل وحدي طول اليوم

اجتر آلام الفراق

أتمني لو انك أمامي

لو كنت أمامي لأغرقت وجهك بالقبلات

وجلست تحت أقدامك

اقبلها

علني اقترب من الجنة

فالجنة في قربك

وفي أحضانك

أمي الحبيبة ... عذرا

عذرا إن أخطأت في حقك

إن لم انتهز الوقت لأعبر عن حبك

اعذريني إن مر الوقت ولم اعتذر عندما آلمتك

لو رجعت بي الأيام سأقول احبك واحبك

سأقول احبك قبل الفعل بالكلام

ولن اخجل ثانية من قولها

هل تعلمين أمي الحبيبة

أروع ما فيك هو انك أنت

أمي

اشتقت إليك


لا اذكر تحديدا منذ متى توقفت عن الكتابة
ولا اذكر أيضا متى بدأت!!!

كنت اكتب واكتب ...
ولكنني كنت اكتب لنفسي

لم اسمح لأحد قط بالاطلاع علي ما اكتب
حتى اقرب المقربين.

وأنا بالمدرسة
كثيرا ما وجدت أمي أوراقا ممزقة تحتوي علي أشلاء كلمات
فتسألني عنه
ا

وكنت دائما أجيب بنفس الابتسامة ونفس الرد
ده موضوع تعبير

تعلم أمي انه ليس موضوع تعبير ولكنها تسكت
في كل مرة كانت تسكت

وفي كل مرة كنت اكتب من جديد

كنت اكتب كل ما يجول بخاطري وكلما اكتب ارتاح وكلما ارتاح أمزق ما كتبته كي لا يطلع عليه احد

تسألوني لماذا؟؟

ربما لأني
...

لا أريد أن يطلع علي ما اكتبه احد

وفي الجامعة ظللت أتحدث إلي الورق

وهو يسمعني ولا يمل

غير أني توقفت

فجأة توقفت

تركت الكتابة

فقد وجدت من يسمعني غير الورق

لأول مرة في حياتي أجد نفسي غير محتاجة لها

لم اعد احتاج أن اخفي ما بداخلي

ولا أن أمزق المزيد من الأوراق

ولكن بعد فترة أحسست بشئ في نفسي

بت لا أتذكر أي يوم نحن وفي أي عام

أنام فأصحو وأصحو لأنام

أحسست بحاجتي لأن اعرف متى أنا من الأيام

وأين أنا من الأحداث

أحسست بشئ

شئ يدفعني إليها دفعا مرة أخري

يدفعني لان ابدأ من جديد

ليس لأن اكتب كي أمزق

ولكن أن اكتب كي أدون

اكتب حتى لا انسي من أنا

بعد أن أضحي يومي مثل أمسي وأمسي مثل غد

علني احتاج يوما لدليل

يثبت أني عشت
...

تلك الأيام

كلمات

منذ فترة وأنا أبحث عن كلماتك التي طالما احتفظت بها
...

أحاول تذكر ولو حرف مما كتبته عني ولكن العقل اللعين يأبى أن يسمح لي
...

أتوسل إليه... أرجوه
...

تتصارع الأفكار
...

و تقفز كل الحروف أمام عيني دفعة واحدة في محاولة لمساعدتي
...

أعتصر ذهني
...

ولكن هي النتيجة ذاتها في كل مرة
...

تتملكني خيبة أمل و ينتابني طيف من الكآبة
...

امسك قلمي و دفتري وأحاول الكتابة
...

يداي ترسمان خطوطا
...

دوائر
...

أشكالا هلامية
...

أجد عينيك تطل من وسط كل هذا
...

أعجب من قدرتي على تذكر قسمات وجهك بعد مرور كل هذا الوقت
...

لماذا إذن يضن عقلي علي بالذكرى
...

أذكر كل لحظة طلبت فيها منك أن تريني ما كتبته عني في ورقك
...

واذكر كل رفض قابلتني به
...

واذكر يوم أهديتني بعضها في ذكري يوم ميلادي
...

واذكر أنني قرأت كلماتك آلاف المرات حتى حفظتها عن ظهر قلب
...

فلم يتمرد اليوم العقل و القلب
...

أطيل النظر على الشارع من النافذة أمامي
..

أتنبه فجأة لانعكاس صورتي على الزجاج
...

أتأمل وجهي
...

اكتشف تفاصيلا أراها لأول مرة
...

وخطوطا جديدة خطها فلم الزمن علي قسماته
...

اسأل نفسي منذ متى لم انظر في مرآه
...

ابتسم قليلا حين أتذكر كم كنت أطيل البقاء أمامها في الماضي
...

و كم كرهتها بعد ذلك حتى بت أشيح بوجهي بعيدا كلما صادفتني واحدة
...

اسأل نفسي مرة أخرى لم أكبد روحي كل هذا العناء
...

لم أبحث عن ذكرى أيام ولت و لن تعود
...

يرتجف قلبي وأكاد اسمع نبضاته
...

و تنبثق من عيني دموعا أرخي جفني فتسيل
...

أتنبه فجأة
...

أنا لا أبحث عن ذكرى
...

ولا عن كلمات
...

أنا أبحث عنك
...

أنت
..............................

Saturday, March 15, 2008

خواطر غصن زيتونية

مالي اليوم لا اقوي علي فعل شئ تري هل انخفض ضغط دمي مرة أخري أم انه كسل ليس إلا ...اهدأ يا صغيري فقد أحضرت لك تفاحك المفضل .. حسنا والآن افتح فمك الجميل .. ماهذا .. ياالله هل ماتت سمكتي المفضلة .. يالها من بداية ليوم.. انتظر قليلا انتشلها من الحوض ثم أعود فأطعمك .. فرغ طعام السمك ليتني أتذكر شراء علبة هذا الأسبوع.. حبيبي اعلم انك جائع لكن لتعطيني برهة فأنا أريد الاتصال بالانترنت لربما يكون احد من الأهل أو الأصدقاء متصل فأكلمه ويبدل كآبة هذا اليوم .. افتح جهاز الكمبيوتر وابحث عن احد فلا أجد .. بالتأكيد كلهم في أعمالهم .. إنها التاسعة صباحا ..

ياااه لي زمن لم اسمع محمد منير .. قبل هذا كنت اسمعه يوميا .. نفس الأغاني لاتتبدل .. اختار الأغاني واترك صوت منير ينساب بينما اطعم صغيري .. اغني مع منير ولكنني شاردة لا اعلم ما بي.. ماذا يقول منير أنتي بلاد طيبة يالها من أغنية .. تأخذني بعيدا بعيدا كلما سمعتها .. غنيت هذه الأغنية في حفلة المدرسة الختامية .. ساعتها كنت طالبة في الصف الثالث الثانوي .. بالطبع لم أكن وحدي .. كان معي الكثير من الصديقات.. أين هن الآن؟؟ لا اعرف أخبار أي منهن عدا واحدة ظلت صديقتي لليوم .. توفيت والدتها الصيف الماضي .. ياربي .. لماذا اذكر مايزيد كآبتي ..

ها حبيبي هل شبعت؟؟ .. ما رأيك ببعض الماء ولكن دون إغراقي كالعادة... أنا قلبي برج حمام هج الحمام منه ياللي ف عنيكي كلام ليه العيون ضنو ... ليس كلامي قطعا ولكنه منير .. لا اعلم من أين يأتي بهذا الكلام ولكنه يختاره بعناية ... ذات يوم سمعت أغنية له وأحسست أنني سمعتها من قبل وأنني اعرف هذا الكلام ... ظللت أكثر من شهر أحاول أن أتذكر أين ومتى ولكن ذاكرتي كالعادة لم تسعفني .. أحب صلاح جاهين كثيرا .. أحفظ الكثير من أشعاره عن ظهر قلب وأحب أن اقلب في أعماله الكاملة كلما أحسست بالضيق .. ليتني أحضرت الكتاب معي من مصر .. ولكن كان هناك أهم منه لأحضره .. لماذا ذكرت صلاح جاهين!!!

نعم نعم ـ يالها من ذاكرة ـ في يوم وأنا أتصفح أعماله للمرة المليون وجدتها .. وجدت الأغنية .. كانت رباعية من رباعيات جاهين .. عنقود العنب أيضا من أغنياتي المفضلة جدا تأخذني موسيقاها لعالم آخر .. استمع للموسيقي وأراقب صغيري يلهو لحاله .. ليتني استطيع اللعب معه ولكنني لا اقوي علي الحراك .. مازال منير يشدو لكن مال اختياراتي للأغاني كئيبة هي الأخرى .. قلب الوطن مجروح .. ذكرتني الأغنية بأيام اعتقل أخي الحبيب .. كنت اسمعها وابكي .. ابكي أخي وابكي بلدي .. قلب الوطن مجروح لايحتمل اكتر نهرب وفين هنروح لما الهموم تكبر .. نحمي غصون الورد من دمع سال ع الخد اه ياحبيبة الروح قلب الوطن مجروح ..كانت أيام .. الآن تزوج أخي ورزقه الله بنتا .. لم أرها حتى الآن فقد ولدت وأنا بالغربة ..

فلأبحث في تلك الملفات علني أجد مايسليني .. ماهذا !! انه البوم صور زفافي .. فستاني كان جميلا .. أنا من صممته ونفذته لي صديقه هاوية .. لم يصدق احد انه من تصميمي ولم يصدقوا أيضا أن من نفذته هاوية .. شجعتني صديقاتي علي احتراف التصميم .. صديقتي احترفت تفصيل فساتين الزفاف .. انها مهنة مربحة .. احدي صديقاتي طلبت مني تصميم فستانها ولكنني خفت .. وأخري طلبت مني استعارة فستاني .. لا انه ملكي وحدي .. لن ترتديه غيري .. ارتديت فستاني مرتين .. ما من عجب فقد قررت الاحتفال بزواجي مرتين .. ارتديته يوم تركت مصر ـ ليس فرحا أنني سأتركها ـ ولكن لأنني أحببت أن أعيش أجمل ما عشته فيها مرة أخري قبل أن أودعها .. ارتديته في وضح النهار فقد كان موعد الطائرة عصرا .. صديقاتي كلهن حولي .. احضرن لي الهدايا التذكارية وقمن بزفافي مرة أخري .. زفاف عجيب عروس وفتيات فقط .. فزوجي سبقني وينتظرني هناك .. احدهم افسد المفاجأة واخبره بفكرتي الجنونية .. حتى الآن لا يريد إخباري من هو .. معي أمي فقط .. ألمح الدمع في عينيها .. أبي وإخوتي ينتظرون بالمطار .. أميل دائما للمغامرة وأحب كل جديد ..

كل هذه الذكريات!! هذه صور صديقاتي .. أنا محبوبة جدا والحمد لله فهن يسألن عني باستمرار .. اغلبهن صديقات من العمل .. صديقات الطفولة لا يتعدين أصابع اليد الواحدة .. مازال منير يشدو وطفلي يلهو .. أحيانا أجد سعادتي في تأمله فقط .. اقضي الساعات بجواره وهو نائم أتأمله .. لا استطيع النهوض من مكاني .. ليتك معي يا أمي .. أريد أن أراك .. أريد أن أري أهلي .. أن أري صديقاتي من جديد .. اغرق في دموعي ولا أري الصور .. طفلي يلهو أمامي .. ومنير يغني .. لا نسيت ولا بنسي قلبك لمس لمسه قلبي اللي داب أحلام يا بلادي ضميني حضنك بيحميني م الغربة والأيام

Sunday, May 20, 2007

رحمك الله ياعم صلاح جاهين ... ياشاعر الشعب



من منا لم يشاهد اوبريت الليلة الكبيرة ومن منا لم يحبها


من منا لم يسمع العندليب الأسمر يشدو بأغانيه الوطنيه مثل اغنية صورة


من منا لم يستمع لكلمات اعجبته واكتشف في آخر الأمر انها من كلماته


من منا لا يعرف صلاح جاهين

ولمن لا يعرفه اكتب لكم تعريفا بسيطا عنه واترككم بعده مع مختارات من روائعه


اسمه الحقيقي محمد صلاح الدين بهجت أحمد حلمي

ولد في 25 ديسمبر 1930 فى شارع جميل باشا بحي شبرا وهو اكبر اخوته


والده المستشار بهجت حلمي الذي تدرج في السلك القضائي بدءًا من وكيل نيابة حتى عُين رئيساً لمحكمة استئناف المنصورة


التحق بكلية الحقوق بناء على رغبة والده، ودرس في ذات الوقت في كلية الفنون الجميلة دون علم والده لفترة قصيرة، ثم ترك الدراسة بأكملها وانغمس في العمل الصحفي.


التحق بروزاليوسف وعمل سكرتير تحرير وظل يرسم بشكل سري إلى أن اكتشفه "أحمد بهاء الدين" -الرجل الثاني بالمجلة وقتها- فأفرد له صفحة كاملة أسبوعيا وعمل رساما في العديد من الصحف ، أخرها الأهرام .


تزوج مرتين الأولى من السيدة سوسن التي أنجب منها بهاء وأمينة والثانية من الفنانة منى قطان التي اشتركت في تمثيل الأفلام التي انتجها وأنجب منها ابنته سامية .


بدأ صلاح جاهين يكتب الشعر الكلاسيكي في أواخر الأربعينات، قبل أن يبلغ العشرين من عمره. لكنه قرأ يوما قصيدة بالعامية المصرية لشاعر لم يكن قد سمع به آنذاك، فقرر التعرف إليه و كان له ذلك. و لم يكن ذلك الشاعر سوى فؤاد حداد، الذي أثر فيه تأثيرا كبيرا و جمعته به صداقة عميقة استمرت فيما بعد حين تزوجت ابنة صلاح جاهين السيدة أمينة من ابن فؤاد حداد الشاعر أمين فؤاد حداد .


كتب عددا كبيرا من الأغاني الوطنية وارتبط اسمه بثورة يوليو ومغنيها "عبد الحليم حافظ" وذاعت شهرته من خلال بعض الأغاني مثل "صورة" "السد العالي" وغيرهما.


كتب السيناريو والحوار لعدة أفلام ‏مثل "خلّي بالك من زوزو"، "أميرة حبي أنا"، "شفيقة ومتولي" و"المتوحشة" كما شارك في إنتاج أفلام "أميرة حبي أنا"، "عودة الابن الضال"، وشارك بالتمثيل في عدة أفلام منها "شهيد الحب
الإلهي" عام 62 و"لا وقت للحب" عام 63 و"المماليك" في عام1965.
كما ألف العديد من مسرحيات العرائس منها – الليلة الكبيرة ، واو بريت – القاهرة في ألف

و لكنه بعد النكسة التي حدثت في 1967 أصيب بحالة من الكآبة لم يشف منها حتى رحيله، فتوقف عن كتابة الأغاني والأناشيد الوطنية
وتعتبر القصيدة الملحمة “على اسم مصر” أهم ماكتب من شعر بعد ذلك وقد كتبت سنة 1971



صدر له


كلمة سلام
موال عشان القنال
الرباعيات
قصاقيص ورق
قصائد حب من مصر القديمة
نغام سبتمبرية
اشعار مسرحية
كاريكاتير صلاح جاهين

توفي في 21 أبريل عام 1986.

رحم الله رجلا من اعظم شعراء العامية في الوطن العربي فهو في رأيي الشخصي يأتي في نفس المرتبة مع بيرم التونسي وفؤاد حداد



ده لينك للرباعيات مكتوبة من منتدي محاورات المصريين

http://membres.lycos.fr/alsh/roba3iatjahin/





الليلة الكبيرة اللي عشقتها وانا طفلة وللأسف التليفزيون المصري عمره ما جابها كامله

حملها من هنا

http://www.geocities.com/salah_jaheen/index.html





ودي مدونات جاهينية


http://w3gbi.blogspot.com/


ttp://salah-jaheen.blogspot.com/





واخيرا ده لينك يحتوي علي سى دى من انتاج بيت العرب للتوثيق العصرى والنظم

تحتوي ال سي دي علي


اولا: السيرة الذاتية
السيرة الذاتية: تحكى لنا تاريخ جاهين .. مولده .. زواجه .. تاريخ اعماله
- ألبوم الصور: صور مختلفة لجاهين
- مخطوطات: بعض الاعمال بخط يد جاهين
- قيل عنه: ماذا قالوا عن جاهين .. كبار الكتاب و المفكرين و الشخصيات العامة
- أعماله: تفصيل لكامل أعمال جاهين على إختلافها


ثانياً : الشاعر
الرباعيات: 160 رباعية
- أزجال: 59 قصيدة زجلية لجاهين
- أغانى: 55 اغنية لجاهين
- مسرحيات: 7 مسرحيات لجاهين
- عامية مصرية: 52 قصيدة عامية لجاهين
- منوعات: 37 منوع غنائى لجاهين


ثالثاً : الرسام
صور الكاريكاتير التى قام بنشرها جاهين



رابعاً : إستماع
هنا سوف نستمتع بـ 60 رباعية بصوت سيد مكاوى

اللينك ده من موقع DVD 4 arab


http://dvd4arab.com/showthread.php?t=243208

Monday, May 14, 2007

تحية لزعتر السادس عشر

قصيدة اكثر من رائعة كتبها العضو زعتر السادس عشر في منتدي حارة زعتر
ذكرتني بأن الكلمات الجريئة كالآلئ النادرة يجب علي من يقرأها ان يمتع الناس بها ولا تقف عنده

نفســي أتشـرف بولـدي لما يتصفـوا العـباد
نـفـســي أقــول أنــا كـنـت مـصــــــــــري
الــــرخــــيـــــص مــــش هـــو مــهـــــري
نفسي أَتْستر بضهري مش ضُهور باقي البلاد
يــا صـبـاح الـخـوف عليكم يا مـساء الكـبرياء
حـرَّكــوا الـمــوت فــوق ايــديـــكم واهـــتفــوا
عايشين ... نشاء
دي الإرادة والعباده مش عطية واللا عاده
مش خَيار عند اللي عايش للي عايش ما يشاء
لما دمَّك يِبقا فوق رصْف الشوارع والبيوت
يبقا ايه فاضل عشان الصبر فيك يطعلُه صوت
خدني طب على أد همي
لو هتقبل طعم دمي
طب يِسيل علشان نعيشــلُه
ليه يسيل علشان نموت

حرفي مش هو الوسيلة
بس صوت طالع يقول
ان بكرة بايدنا احنا
واللي فات مش راح يقول
بكفايانا كان وكنا
الزمن ده بيحكي عنا
اننا احنا اللي خُنَّا
واللي مش خاين يقول
كلمة اعجبتني معرفش مين كاتبها بتقول

اذا كنت في بلد فيها نسبة أمية عالية ومع كدا هتعمل
بطاقة ذكية للميه
وبطاقة ذكية للمواصلات
وبطاقة ذكية للتموين
وعندنا حكومة الكترونية نص موظفينها مالهمش علاقة بالكومبيوتر
يبقى انت اكيد في مصر

يلا بقي
منهم لله

هي دي مصر ياعبلة

حدث لي موقف في معرض سجاد للنساجون الشرقيون وهو بالمناسبة لمن لا يعرف فخر الصناعة المصرية

اللي حصل اننا كنا بنشتري سجاد في معرض المفروض انه بيبيع بضاعة درجة أولي
وبعد ما اخترنا السجاد اللي هناخده ودفعنا الفلوس دخل العمال يلفوا السجاد
لكن نظرا للتأخير والوقت الطويل اللي اخده العمال ومطلعوش السجاد قلقنا وقلنا ندخل نشوف الحكاية
والحكاية بقي كانت صدمة
العمال اكتشفوا ان فيه ديفوه عباره عن دايره حمرا في السجادة (اللي هي ابيض في اسود) ومينفعش بأي حال من الاحوال يكون فيها احمر
المهم والظاهر اننا كنا صعبانين علي العمال وحسو اننا لو مخدناش السجاده دي يمكن منلاقيش سجاد تاني يعجبنا في مصر
او فكرو انهم لو ماباعوش السجادة فالشركة هتضيع وهتخسر فتفتق ذهنهم علي انهم لازم يتصرفوا

المنظر كان كالآتي : اربع عمال كل واحد ماسك كاتر في ايده وشغال تقطيع في الوبر الأحمر علي اساس انهم بيعملو لمصلحتنا ومصلحة الشركة وطبعا اول ما فوجئو اننا شفناهم عملو نفسهم بيلفو السجادة
طبعا حاولنا نكون ناس متحضرين ورحنا اشتكينا للمدير اللي هو صراحه اتضايق جدا وبعت جاب العمال عرفهم غلطهم
المشكلة بقي اني بقول للمدير مش المفروض يعني اننا في معرض سجاد درجة اولي .. لقيته قالي ماهو اصل اللي بيفرز السجاد في الكواليتي كنترول بشر واكيد بيغلط وبعدين متنسيش اننا في مصر يعني
ياسلااااااااااااااااام
هو ده تبريرالسيد المدير اننا في مصر
علي اساس ان مصر ناقصة بلاوي وعلي اساس ان مصر هي اللي وحشة وهما حلوين

طبعا حاول يعمل اي حاجة ترضينا وخلي العمال يطلعو كل السجاد اللي بنفس الشكل من المخزن لكن المصيبة الاكبر ان كل السجاد كان فيه نفس العيب
مش يسكت بقي ويتكسف علي دمه
لاء
فضل يقنعنا ناخد سجاده تانية كانت عجبانا الاول
وشكرا علي كده
وطبعا مخدناش السجاد
واللذيذ في الموضوع ان عمو المدير كان قاعد وورا دماغه لزق كانت متعلقه سجاده كبيرة عبارة عن صورة واحد مش بحبه
وعلشان افش غلي بس قبل ما نطلع قلت له
ياريت تشيل الراجل ده من هنا

وتوته توته خلصت الحدوتة

Thursday, May 10, 2007

ما بعد البيات الشتوي


نشاط مفاجئ انتابني صباح اليوم وقررت فجأة ان ابحث عن مدونتي القديمة التي كنت قد انشأتها قبل عام ولم اكتب بها سوي موضوعين يتيمين

وبعد معاناة شديدة مني في محاولة تذكر اليوزر نيم والباس وورد استطعت بالكاد الدخول الي المدونة المنسية

تخيلت مدونتي وقد علاها التراب بعد هجراني لها كما هجرت أشياء كثيرة جدا في حياتي

فقد أنشأتها وقتها حين احسست برغبة شديدة في الفضفضة بعد اعتقال اخي الكبير في اعتصام القضاة الشهير أمام دار القضاء العالي بوسط البلد

وعزمت ساعتها ان انضم الي صفوف المدونين المثقلين بهموم بلدهم

واحترت وقتها في نوعية الموضوعات التي سوف تتضمنها مدونتي

لكنني لم أكد ابدأ حتي كنت قد انتهيت

فقد تزوجت سريعا وسافرت بعيدا وانشغلت في حياتي العملية

كان هذا قبل عام

وقفت اليوم ونظرت وأعدت تقييم حياتي خلال السنة الماضية فلم أجد انني فعلت شيئا يذكر

فلا تقدم في حياة عملية ولا علمية ولا يحزنون

احسست انني بالكاد اعيش وعلمت ذلك وتأكدت منه حين سمعت ضربات قلبي

وحتي اشعار آخر

فأنا مازلت علي قيد الحياة

Tuesday, May 30, 2006

التطور الطبيعي للخنقة

أعتقد أن الحكومة الآن قد أيقنت تمام اليقين أنها لا تتعامل مع مجرد شباب في مرحلة الثورة الحمقاء التي لا طائل من وراءها.
(اللي مش بتجيب همها يعني)

وإنما تواجه تنظيما غير مقصود ناجم عن ذات تصرفاتها الحمقاء التي طفح منها كيل سكان مصرنا المنهوبة كلهم بمختلف تياراتهم وأفكارهم واتجاهاتهم السياسية .

أطار هؤلاء الشباب (وهم بضع عشرات) عقل الحكومة وافقدوا النظام اتزانه
فهم لا يكلون ولا يملون ويصرون علي إيصال صوتهم للنظام (اللي بيلعب معاهم استغماية من طرف واحد)

ويصر النظام علي أن هذه الأمور هي أمور شخصية طارئة لا تعبر عن رأي عام ولا تعبر إلا عن وجهة نظر قلة قليلة من بعض المنحرفين فكريا من شباب هذا الوطن.

يغضون الطرف عنهم ويسدون آذانهم ناسيين ـــ أو قل متناسيين ـــ أنهم هم من سلبوهم حقوقهم في كل شيء.

سلبوهم حقهم في تعليم مجاني مواكب لركب التطور العلمي ففقدت مصر فرصة عظيمة لولادة عظماء كأبنائها السابقين الذين كانوا من أولي الحظ فجاءوا في مصر قبل أن تصبح عزبة مباركية.


سلبوهم حقوقهم في تأمين صحي ملائم يحترم آدمية الإنسان
فبات الكثير من الشباب ممن ابتلي بالمرض عاجزا في أوج فتوته وهلعا من المستقبل المظلم الذي يحيط به وبأبنائه.

استوردوا السرطان وانفلوانزا الطيور وجعلوا مصر مرتعا لأمراض استوطنتها دونا عن باقي بلاد العالمين.

أضاعوا حقهم في فرص عمل مناسبة بعد تعليم يخرجون منه كما ولدتهم أمهاتهم بعقول بيضاء ... بات الشاب لا يعرف مصيره بعد تخرجه من الزرائب المسماة مجازا بالكليات .

لا يستطيع الزواج إلا بعد فوات القطار بمحطات (ده إن اتجوز أصلا)
لا يستطيع توفير مسكن ملائم .

... انعدمت العدالة الاجتماعية واندثرت الطبقة الوسطي أو كادت
دفنت الكفاءات تحت ثري هذا الوطن.

ازدادت البطالة فنهشت أحلام الشباب ... وازدادت العنوسة ونالت من الفتيات ... انتحرت القيم و المثل العليا
وانتهكت الحريات تحت مظلة من الديمقراطية الزائفة ... ديمقراطية أن تقول ما تريد وللنظام أن يفعل ما يري.

ارتفعت أسهم النصابين والمطبلين والمزمرين والمسبحين بحمد جلالة رئيس مجلس إدارة العزبة وولده علي حساب شرفاء هذا الوطن.

وفي النهاية يريدون تكبيل الأعناق وإسكات الحناجر
إذا فليحذروا كثيرا وليقوا شر الحليم.

فهؤلاء الشباب وغيرهم قد طال بهم الانتظار لوعود لم ولن تتحقق ولينتظروا الانفجار فهو التطور الحقيقي لسلسة المعاناة التي ورثها الشعب المصري من أجداد أجداده ... معاناة من كل شيء وفي كل شيء ... واكبر معاناته هو الحاكم مش بأمر الله .

أيها الطغاة إذا تأخر عليهم الفرج أكثر من هذا فسيذهبوا ليحضروه بنفسهم فاحذروا ... لقد اقترب يومكم.



Saturday, May 20, 2006

الي أين يا وطني ؟؟؟

لا اعلم كيف ابدأ تدويني
ولكن ما اعلمه هو لماذا سأبدأ
بعد ما رأيته اليوم
وما أسمعه كل يوم
اهنئهم بأنهم قد زادوهم واحدة
فليسجنوا من يشاءون
فبدلا من كل واحد مسجون
يستيقظ عشرة
ويتوهوا هم عن طريق الحق
في غابة الضلال