أعتقد أن الحكومة الآن قد أيقنت تمام اليقين أنها لا تتعامل مع مجرد شباب في مرحلة الثورة الحمقاء التي لا طائل من وراءها.
(اللي مش بتجيب همها يعني)
وإنما تواجه تنظيما غير مقصود ناجم عن ذات تصرفاتها الحمقاء التي طفح منها كيل سكان مصرنا المنهوبة كلهم بمختلف تياراتهم وأفكارهم واتجاهاتهم السياسية .
أطار هؤلاء الشباب (وهم بضع عشرات) عقل الحكومة وافقدوا النظام اتزانه
فهم لا يكلون ولا يملون ويصرون علي إيصال صوتهم للنظام (اللي بيلعب معاهم استغماية من طرف واحد)
ويصر النظام علي أن هذه الأمور هي أمور شخصية طارئة لا تعبر عن رأي عام ولا تعبر إلا عن وجهة نظر قلة قليلة من بعض المنحرفين فكريا من شباب هذا الوطن.
يغضون الطرف عنهم ويسدون آذانهم ناسيين ـــ أو قل متناسيين ـــ أنهم هم من سلبوهم حقوقهم في كل شيء.
سلبوهم حقهم في تعليم مجاني مواكب لركب التطور العلمي ففقدت مصر فرصة عظيمة لولادة عظماء كأبنائها السابقين الذين كانوا من أولي الحظ فجاءوا في مصر قبل أن تصبح عزبة مباركية.
سلبوهم حقوقهم في تأمين صحي ملائم يحترم آدمية الإنسان
فبات الكثير من الشباب ممن ابتلي بالمرض عاجزا في أوج فتوته وهلعا من المستقبل المظلم الذي يحيط به وبأبنائه.
استوردوا السرطان وانفلوانزا الطيور وجعلوا مصر مرتعا لأمراض استوطنتها دونا عن باقي بلاد العالمين.
أضاعوا حقهم في فرص عمل مناسبة بعد تعليم يخرجون منه كما ولدتهم أمهاتهم بعقول بيضاء ... بات الشاب لا يعرف مصيره بعد تخرجه من الزرائب المسماة مجازا بالكليات .
لا يستطيع الزواج إلا بعد فوات القطار بمحطات (ده إن اتجوز أصلا)
لا يستطيع توفير مسكن ملائم .
... انعدمت العدالة الاجتماعية واندثرت الطبقة الوسطي أو كادت
دفنت الكفاءات تحت ثري هذا الوطن.
وإنما تواجه تنظيما غير مقصود ناجم عن ذات تصرفاتها الحمقاء التي طفح منها كيل سكان مصرنا المنهوبة كلهم بمختلف تياراتهم وأفكارهم واتجاهاتهم السياسية .
أطار هؤلاء الشباب (وهم بضع عشرات) عقل الحكومة وافقدوا النظام اتزانه
فهم لا يكلون ولا يملون ويصرون علي إيصال صوتهم للنظام (اللي بيلعب معاهم استغماية من طرف واحد)
ويصر النظام علي أن هذه الأمور هي أمور شخصية طارئة لا تعبر عن رأي عام ولا تعبر إلا عن وجهة نظر قلة قليلة من بعض المنحرفين فكريا من شباب هذا الوطن.
يغضون الطرف عنهم ويسدون آذانهم ناسيين ـــ أو قل متناسيين ـــ أنهم هم من سلبوهم حقوقهم في كل شيء.
سلبوهم حقهم في تعليم مجاني مواكب لركب التطور العلمي ففقدت مصر فرصة عظيمة لولادة عظماء كأبنائها السابقين الذين كانوا من أولي الحظ فجاءوا في مصر قبل أن تصبح عزبة مباركية.
سلبوهم حقوقهم في تأمين صحي ملائم يحترم آدمية الإنسان
فبات الكثير من الشباب ممن ابتلي بالمرض عاجزا في أوج فتوته وهلعا من المستقبل المظلم الذي يحيط به وبأبنائه.
استوردوا السرطان وانفلوانزا الطيور وجعلوا مصر مرتعا لأمراض استوطنتها دونا عن باقي بلاد العالمين.
أضاعوا حقهم في فرص عمل مناسبة بعد تعليم يخرجون منه كما ولدتهم أمهاتهم بعقول بيضاء ... بات الشاب لا يعرف مصيره بعد تخرجه من الزرائب المسماة مجازا بالكليات .
لا يستطيع الزواج إلا بعد فوات القطار بمحطات (ده إن اتجوز أصلا)
لا يستطيع توفير مسكن ملائم .
... انعدمت العدالة الاجتماعية واندثرت الطبقة الوسطي أو كادت
دفنت الكفاءات تحت ثري هذا الوطن.
ازدادت البطالة فنهشت أحلام الشباب ... وازدادت العنوسة ونالت من الفتيات ... انتحرت القيم و المثل العليا
وانتهكت الحريات تحت مظلة من الديمقراطية الزائفة ... ديمقراطية أن تقول ما تريد وللنظام أن يفعل ما يري.
ارتفعت أسهم النصابين والمطبلين والمزمرين والمسبحين بحمد جلالة رئيس مجلس إدارة العزبة وولده علي حساب شرفاء هذا الوطن.
وفي النهاية يريدون تكبيل الأعناق وإسكات الحناجر
إذا فليحذروا كثيرا وليقوا شر الحليم.
فهؤلاء الشباب وغيرهم قد طال بهم الانتظار لوعود لم ولن تتحقق ولينتظروا الانفجار فهو التطور الحقيقي لسلسة المعاناة التي ورثها الشعب المصري من أجداد أجداده ... معاناة من كل شيء وفي كل شيء ... واكبر معاناته هو الحاكم مش بأمر الله .
أيها الطغاة إذا تأخر عليهم الفرج أكثر من هذا فسيذهبوا ليحضروه بنفسهم فاحذروا ... لقد اقترب يومكم.

